رياض محمد حبيب الناصري
572
الواقفية
حسان به « 1 » . وقال الكشي : حدثني « 2 » حمدويه قال : حدثني الحسن بن موسى قال : حدثني أحمد بن محمد البزاز قال : لقيني إبراهيم بن أبي السمال قال : فقال لي : يا ابا حفص ما قولك ؟ قال : قلت قولي الذي تعرف قال ، فقال : يا أبا جعفر انه ليأتي عليّ تارة ما أشك في حياة أبي الحسن ( عليه السّلام ) وتارة عليّ وقت ما أشك في مضيته ، ولئن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد الّا صاحبكم قال الحسن : فمات على شكه « 3 » . وبهذا الاسناد قال : حدثني محمد بن أحمد بن أسيد قال : كان من أمر أبي الحسن ( عليه السّلام ) ما كان قال : إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال فنأتي احمد ابنه قال : فاختلفا اليه زمانا ، فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن ( عليه السّلام ) معه فاتينا إبراهيم وإسماعيل فقلنا لهما : ان هذا الرجل خرج مع أبي السرايا فما تقولان ؟ قال : فأنكرا ذلك من فعله ورجعا عنه وقالا أبو الحسن حي ثبت على الوقف قال أبو الحسن : واحسب هذا يعني إسماعيل مات على شكه « 4 » . حمدويه قال : حدثني محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود قالا : حدثنا محمد بن نصر قال : حدثني محمد بن عيسى قال : حدثنا صفوان عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) قال صفوان : أدخلت عليه إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال فسلما عليه فأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الأمر وسألا عن أبي الحسن فخبرهما بأنه قد توفي قالا : فأوصي ؟ قال : نعم قالا : إليك قال : نعم قالا : وصية مفردة ؟ قال : نعم
--> ( 1 ) النجاشي ص 16 . ( 2 ) ذكر الشهيد الثاني تحت عنوان عبارات التأدية قال . . . الثانية حدثني وحدثنا لدلالتهما على قراءة لشيخ عليه لكنهما يحتملان الإجازة لما سيأتي من أن بعضهم أجاز هذه العبارة في الإجازة والمكاتبة « الرعاية في علم الدراية ص 234 الشهيد الثاني » . ( 3 ) رجال الكشي ج 2 ص 770 حديث 897 . ( 4 ) المصدر السابق .